داء السكري

داء السكري

خيارات العلاج


لا يمكن الشفاء من السكري شفاءً تاماً، إلا أنه من الممكن ضبط مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المستوى الطبيعي. وتختلف معالجة السكري وتدبيره من مريض إلى آخر. ويتخذ مقدم الرعاية الصحية وفريق رعاية مرضى السكري القرارات المناسبة حول المعالجة الأفضل لكل مريض على حدة. يعتمد نجاح معالجة السكري على المصاب بالسكري نفسه إلى حد كبير، فحين يتعلم المصاب بالسكري كيفية ضبط مستوى الجلوكوز ويطبق ذلك بالفعل، فانه سوف يتمتع بحياة صحية أكثر.



إرتفاع مستوى سكر الدم


قد يزداد مستوى جلوكوز الدم ازدياداً كبيراً أو ينقص نقصاً شديداً لدى المصابين بالسكري في سياق سعيهم لضبط مستوى جلوكوز الدم لديهم. وينبغي على المصابين بالسكري الانتباه بجدية لكل من زيادة مستوى جلوكوز الدم ونقص مستوى جلوكوز الدم لديهم. ولحسن الحظ، فإن بإمكان المصابين بالسكري أن يستعيدوا ضبط جلوكوز الدم لديهم بعد ذلك. تحدث زيادة مستوى سكر الدم عند وجود كميات كبيرة من السكر في الدم. ويمكن أن تنتج زيادة سكر الدم عن تناول المصاب بالسكري لكمية كبيرة من الأطعمة والمأكولات السكريّة الحلوة، أو عدم تناول الأدوية ويمكن أن تنتج أيضاً عند الإصابة بمرض. إذا لم تتم معالجة زيادة سكر الدم فقد يصاب المصاب بالسكري بالغيبوبة. تشمل بعض علامات زيادة السكر في الدم:

• جفاف الحلق.
• العطش.
• التبول المتكرر.
• تغيُّم الرؤية.
• التعب أو الدوار.
• فقدان الوزن.

وينبغي على المصاب بالسكري حين يرتفع مستوى الجلوكوز في دمه أن يشرب الماء أو السوائل الخالية من السكر. وأن يقيس مستوى جلوكوز الدم لديه، وأن يلتزم بالنظام الغذائي المصمم له. فإذا لم ينخفض مستوى الجلوكوز لديه، وجب عليه أن يتصل بفريق الرعاية الصحية. وسيطلعه فريق الرعاية الصحية على مستوى الجلوكوز الذي يعتبر مرتفعا بالنسبة له. أما اذا كان مستوى جلوكوز الدم لدى المصاب بالسكري مرتفعاً جداً، فقد يضطر إلى الذهاب إلى المستشفى.



نقص سكر الدم


يحدث نقص سكر الدم حين ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم انخفاضاً شديداً. وتحدث هذه الحالة حين يأخذ المصابون بالسكري كمية كبيرة من الإنسولين. وهذا ما يسمى ب"صدمة الإنسولين" . وقد ينتج نقص سكر الدم عن تقليل المصاب بالسكري لكمية الطعام الذي يتناوله، أو عندما يستغني عن تناول أحد الوجبات، او عند ممارسة الرياضة بمقدار أكثر من المعتاد. ومن علامات حدوث نقص سكر الدم:

• التعرّق والارتعاش وتوتر الاعصاب.
• الجوع والدوار والإغماء.
• تسارع نبضات القلب، وتغيّرات في الشخصيّة، والارتباك في التفكير والتململ والقيام بتصرفات غريبة.
• تنميل في الشفتين واللسان، والصداع، وتغيُّم الرؤية، والتحدث ببطء أو بشكل متقطّع.

إذا لم تتم معالجة نقص سكر الدم فإنه قد يؤدي إلى الإغماء أو إلى اختلاجات أو تشنجات عصبية. ويمكن أن يحدث نقص سكر الدم بسرعة وقد يكون مهدداً للحياة. يعاني المصاب بالسكري من علامات مختلفة حين ينقص مستوى الجلوكوز في دمه، وعليه أن ينتبه إلى ما يشعر به عند نقص مستوى الجلوكوز في دمه، فبعض المصابين بالسكري لا تظهر عليهم أي علامات عندما ينقص مستوى جلوكوز الدم في دمائهم.

وينبغي عليهم الاعتماد على قياس مستوى الجلوكوز في الدم لكشف حدوث نقص سكر الدم لديهم. إذا نقص مستوى جلوكوز الدم لدى المصاب بالسكري فعليه أن يأكل أو أن يشرب شيئاً يحتوي على جلوكوز سريع المفعول، مثل 3-4 أقراص من الجلوكوز أونصف كوب من عصير الفاكهة أو نصف علبة من مشروب غازي عادي أو 1-2 من حبات السكاكر أو ملعقتين صغيرتين من السكر أو العسل. إذا لم تختف هذه الأعراض بعد ربع ساعة، أو بقي مستوى الجلوكوز لديه أقل من 4.4 ميليمول/لتر (80 ملي غرام لكل ديسي لتر)، فينبغي عليه أن يأخذ جرعة إضافية من السكر السريع المفعول، وأن يكرّر ذلك كل عشر دقائق أو كل ربع ساعة حتى يزيد مستوى جلوكوز الدم لديه عن 4.4 ميليمول/لتر (80 ملي غرام لكل ديسي لتر).

إذا بقي أقل من نصف ساعة ليتناول المصاب بالسكري الذي يعاني من نقص سكر الدم لديه وجبته التالية فينبغي عليه أن يتناولها فوراً. أما إذا بقي على تلك الوجبة أكثر من نصف ساعة فينبغي عليه أن يتناول وجبة خفيفة مثل نصف ساندويتش أو ثلاث قطع من البسكويت. وعلى المصاب بالسكري أن يتناول وجبته الخفيفة بعد أخذ جرعة من السكر السريع المفعول، وأن لا ينقص هذه الوجبة من الوجبة التالية التي يخطط لأخذها. على المصاب بالسكري أن يتجنب قيادة السيارة أو تشغيل أي آلة إذا كان يشعر أن مستوى الجلوكوز منخفض لديه. وينبغي على المصاب بالسكري أن يخبر أسرته وأصدقاءه عن إصابته بالسكري، وأنه ينبغي عليهم أن ينقلوه إلى المستشفى مباشرةً أو أن يتصلوا برقم الطوارئ الخاص بمكان إقامته، إذا ما وجدوه مغمىً عليه أو يتحدث بكلام غير مفهوم أو غير مترابط.

داء السكري



الداء السكري هو مرض يجعل من الصعب على خلايا الجسم أن تحصل على الجلوكوز اللازم لإنتاج الطاقة. وهنالك طريقتان يمكن من خلالهما أن يؤدي الداء السكري إلى جعل تلقي الخلايا ما يكفيها من الجلوكوز أمراً صعباً. الأولى هي عدم إنتاج الإنسولين في البنكرياس. وبما أن الإنسولين ضروري من أجل "فتح المُستقبلات"، فإن الجلوكوز يعجز عن دخول الخلايا.

وهذا ما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم. وهذا ما يعرف باسم الداء السكري من النمط الأول. أما الداء السكري من النمط الثاني فيحدث عندما تتوفر كمية كافية من الإنسولين مع وجود نقص في عدد المُستقبلات في الخلايا للسماح بدخول الجلوكوز إليها. فرغم توفر الإنسولين، يظل من غير الممكن استخدامه بفعالية. وتدعى هذه الحالة باسم "مقاومة الإنسولين"، وتؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز في الدم.

إن الداء السكري من النمط الثاني أكثر انتشاراً من الداء السكري من النمط الأول. يتم اكتشاف الداء السكري عندما يجد مقدم الرعاية الصحية الخاص بالمريض مستوى مرتفع من السكر في دمه أو بوله. ليس هنالك علاج للداء السكري. لكن ضبطه ممكن من خلال المحافظة على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المجال الطبيعي.



ما هو السكري؟


يتكون الجسم من ملايين الخلايا التي تحتاج إلى الطاقة لأداء وظائفها. يتحول الطعام الذي نتناوله إلى السكر المعروف بالجلوكوز. ينتقل الجلوكوز إلى الخلايا عبر مجرى الدم، والجلوكوز هو أحد العناصر التي تحتاجها الخلايا لإنتاج الطاقة. ولا بدّ من توافر شرطين لدخول الجلوكوز إلى الدم. فأولاً، لا بدّ من توفُّر عدد كاف من "الأبواب" لاستقبال الجلوكوز على سطح الخلايا وهي تسمّى بالمستَقبِلات. ثانياً، لابد من توفّر هرمون الإنسولين الضروري لفتح تلك المستقبِلات.

عند توفر هذين الشرطين، يدخل الجلوكوز إلى الخلية فتستخدمه لإنتاج الطاقة، فبدون توافر الطاقة تموت كل الخلايا. إن الإنسولين هو هورمون ينتجه البنكرياس. وتختلف مستويات الإنسولين في الدم باختلاف كمية الجلوكوز الموجودة في الدم. ويؤدي السكري إلى صعوبة حصول الخلايا على الجلوكوز الذي تحتاج إليه لإنتاج الطاقة. يؤدي السكري إلى صعوبة حصول خلايا الجسم على كميات كافية من الجلوكوز بطريقتين: الأولى، عندما لا ينتج البنكرياس هرمون الإنسولين الضروري لفتح أبواب المستقبلات، فيتعذَّر على سكر الجلوكوز الدخول إلى الخلايا، فيرتفع مستوى الجلوكوز في الدم.

وهذا مايعرف بالنمط الأول من السكري. أما النمط الثاني من السكري فيظهر عند تواجد كميات كافية من الإنسولين ولكن هناك انخفاض في عدد المستقبِلات التي تسمح لسكر الجلوكوز بالدخول إلى الخلايا. فرغم وجود كميات كافية من الإنسولين، إلاّ إنه لا يمكن الاستفادة منها بشكل فعّال، وتسمى هذه الحالة "مقاومة الإنسولين"، و تؤدي إلى إرتفاع مستوى الجلوكوز في الدم. إن النمط الثاني من السكري أكثر شيوعاً من النمط الأول. ليس هناك أسباب معروفة بدقة للسكري، إلا أنه يميل إلى الحدوث في بعض الأسر أكثر من غيرها. كما أن السكري غير معدي.



يمكن ضبط الداء السكري من خلال:



• الأكل الصحيح.
• النشاط الجسدي.
• مراقبة مستوى السكر في الدم.
• تناول الأدوية الموصوفة.
• تعلم ما يتعلق بالداء السكري.

و يصبح ظهور علامات الداء السكري أقل عندما يتم ضبط مستوى الجلوكوز في الدم. وسيشعر المريض بأنه في وضع أفضل وبامتلاكه المزيد من الطاقة. أما إذا لم يتم الإلتزام بالنظام الغذائي والنشاط الجسدي، وإذا لم يقم المريض بإجراء اختبارات غلوكوز الدم، فمن الممكن أن تظهر مضاعفات خطيرة.



علامات السكري وأعراضه


يكتشف مقدم الرعاية الصحية السكري عند مريضه حين يجد ارتفاعاً في مستوى السكر في الدم أو البول لديه. ويمكن الحصول على النتائج الموثوقة لقياس سكر الدم بفحص الدم قبل أن يتناول الإنسان أي طعام أو شراب لمدة ثماني ساعات، وهذا ما يعرف بسكر الدم على الريق أو سكر الدم الصائم. أما المستوى الطبيعي لسكر الدم على الريق فيتراوح بين 3.3 و 5.5 مليمول/لتر (60 و 99 ميلي غرام لكل ديسي لتر). أما مستوى سكر الدم على الريق والذي يتراوح بين 5.6 و 6.9 مليمول/لتر (100 و 125 ميلي غرام لكل ديسي لتر) فيعد في مرحلة ما قبل السكري.



العلامات والأعراض الشائعة للسكري


• العطش المفرط.
• التبول المتكّرر.
• الجوع المفرط.
• فقدان الوزن.
• التعب.
• تغيّرات في الرؤية.
• التأخر في اندمال الجروح و في الشفاء من العدوى.
• حكة جلدية مستمرة.



ضبط السكري


مكن للمصاب بالسكري تحقيق ضبط مستوى سكر الدم عبر:
• تناول الأطعمة الملائمة.
• ممارسة الرياضة.
• مراقبة مستوى الجلوكوز في الدم.
• الالتزام بتناول الأدوية التي وصفت له.
• الاطلاع على المعلومات التي تتعلق بالسكري.

سوف يقوم إخصائي التغذية والطبيب الاختصاصي بالسكري بشرح كيفية تنظيم الوجبات للمصابين بالسكري أو لذويهم وبالإجابة عن أي سؤال يطرح عليهم. إن الأهداف الثلاثة من تناول الأطعمة الصحيّة هي:
• التحكم بالوزن.
• المحافظة على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن الحدود الطبيعية.
• خفض الدهون في الجسم.


Comment Box is loading comments...

آراء عملائنا

Client

عندما قررت تلقي العلاج في تركيا لقد بحثت على الإنترنت عن أفضل المشافي والأطباء وبأسعار مناسبة كما شاهدت العديد من الإعلانات الترويجية فأصبحت في حيرة من أمري أي منها أختار ولكن بعد ذلك حصلت على معلوماتكم أنها مفيدة جدا وبفضل نصائحكم وأسعاركم التنافسية حصلت على نتائج رائعة، لقد كانت المشفى والأطباء والفندق أيضا جيد والخدمة ممتازة ،أنا سعيد جدا أن أكون معكم. أتمنى لكم النجاح والتوفيق الدائم.

ناصر الديرازي
Client

أشكركم على حسن المعاملة والخدمة الجيدة خلال اجرائي عملية زراعة الشعر في تركيا.

ابراهيم سعيد
Client

اتصلت بشركتكم للحصول على عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف. لقد بدت لي شركة Turkey Istanbul Medical بعد اجراء العملية أنها جيدة جدا ، لقد كانو معي منذ وصولي إلى تركيا حتى مغادرتي ، أنصح للغاية بشركتكم لمن يحتاج أي اجراء طبي وكما أريد أن أشكر السيد أولغاي

محمد حراوي
Client

أجرينا عملية بوتوكس تحت اشرافكم الكامل والآن زوجتي سعيدة جدا بعد هذا العملية الناجحة والحمدلله مشكوين.

سعود الخليف
Client

تواصت معكم لزراعة أسنان في مشافي اسطنبول كما نصحتموني المشفى موثوق جدا وسعره ما يقارب النصف عن الذي في بلدي أتمنى المزيد من النجاح لفريقكم المميز والمتكامل.

فهد الجاسر
Client

عندما اتصلت لأول مرة، شعرت بأنني في أيدي موثوقة مع مساعدتكم. ماذا يجب أن أقول أكثر من ذلك؟ كانت مشورتكم، والعلاج الخاص والمنظمات الخاصة بكك من الألف إلى الياء الأفضل.. شكرا جزيلا وتحياتي للسيد Ulcay

نزار روايلي

مقالات ذات صلة


يرجى ارسال بريدك الالكتروني
لنتواصل معك